جواد شبر

289

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

لا تركدن كهضبة * فالماء إن لم يجر يأسن حاجج مجاورك الذي * خلط الجدال المحض بالفن ماذا انتفاعك بالدخيل * إذا تقحطن أو تعدنن متصاغرا حتى إذا * ثنيت وسادته تفرعن كم فتنة حمراء في * إيقاد شعلتها تفنن فانشر له النسب الصريح * وقل لألكنه : ترطّن ما خانك النائي الغريب * أتاك مهزولا ليسمن لكنما الأدنى القريب * لحقك المنصوص أخون * * * وللشيخ الشبيبي ديوان ضخم عدا ما ضاع من شعره ، أما شعره في أهل البيت عليهم السلام فكثير ، وبعد بحث وتنقيب عثرت له على ثلاث قصائد في الإمام الحسين ( ع ) يبتدء بحرف من حروف الهجاء في أوائل أبيات القصائد الثلاث : فواحدة منهن جعلناها في صدر الترجمة ، والقصيدتان نذكر المطلع منهما فقط ، قال يخاطب حجة آل محمد صاحب الزمان عليه السلام : أما هاجتك للوتر الطفوف * فيدمي الأرض منصلك الرعوف والثانية أولها : أمقيم قاعدة الهدى والدين * حان انهزاع قواعد التكوين وله تخميس وتشطير لأبيات السيد حسين القزويني في مدح الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب . كما له تخميس لقصيدة السيد المذكور في مدح الإمامين الكاظمين عليهما السلام ، ذكر التخميس الشيخ السماوي في ترجمته في كتابه ( الطليعة من شعراء الشيعة ) ج 1 / 75 . ومن روائعه رثاؤه للسيد محمد سعيد الحبوبي بطل العلم والأدب والجهاد ، ومطلع القصيدة :